كاظم  الساهر غنّى الحبّ والرومانسية لجمهور عاشق
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

كاظم الساهر غنّى الحبّ والرومانسية لجمهور عاشق

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - كاظم  الساهر غنّى الحبّ والرومانسية لجمهور عاشق

كاظم الساهر
بيروت _ العرب اليوم

احيى القيصر كاظم الساهر آخر ليلتين غنائيتين له خلال هذا الصيف اللبناني في كازينو لبنان، وذلك في 8 و9 من آب الجاري بحضور حشود كبيرة من مختلف الدول العربية. ففي الحفلة الأولى التي كانت اشبه بمهرجان غنائي اطرب الحاضرين محاولاً بكل جهوده ان يلبي طلباتهم للقصائد الغنائية. الساهر غنّى الحبّ والرومانسية لجمهور عاشق لم يتوان عن التمايل والرقص طيلة السهرة وترداد الاغنيات معه مع كل قطعة موسيقية.

وشهدت الحفل الثانية في 9 آب على ليلة غنائية رفيعة المستوى بامتياز وذلك بعد حرص اصحاب المجتمات المخملية على الحضور بطائرات خصيصاً لهذا الحفل الذي بلغت تذاكر الصف الأول منه بحدود 1500 دولار حسب تصريح أحد الحاضرين.

جمهور القيصر وفيّ للأصالة، للحبّ، للفن الأصيل، فلا يملّ ولا يكلّ من طلب اغنيات واغنيات وقصائد وقصائد وهو بطيبة خاطر يسألهم واحداً واحداً ما الذي يريد ان يسمعه بهذه الليلة، ليمازحهم ان الأمر يستدعي الليل بطوله كي يستكمل القصائد. "عبرت الشط" ، شؤون صغيرة" ، "علمني حبك" ، زيديني عشقاً" " يا رايحين لبنان" "المستبدة" ، "هذا اللون" "كيف"، وتطول اللائحة ليهيم عشاق كاظم بسحره الطاغي تحت الأضواء المشعّة.

هاتان الحفلتان نظمتا من قبل شركة double8 production لصاحبها الاستاذ ميشال حايك ليبثت مرة جديدة انه الرقم الصعب في عالم تنظيم وتعهّد الحفلات والمهرجانات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاظم  الساهر غنّى الحبّ والرومانسية لجمهور عاشق كاظم  الساهر غنّى الحبّ والرومانسية لجمهور عاشق



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 13:01 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

دراسة تكشف فوائد وسلبيات حمية البيض لفقدان الوزن

GMT 00:29 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تؤكّد على سعادتها بعرض فيلم "من ضهر راجل"

GMT 05:46 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة بريطانية تُعاني مرضًا نادرًا ولم تأكل خلال 16 شهرًا
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq