تحولات مصيرية للعالم ونجوم الفن ميشيل حايك يحبس الأنفاس بتوقعات 2021
آخر تحديث GMT05:21:44
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
 العراق اليوم -
أخر الأخبار

تحولات مصيرية للعالم ونجوم الفن ميشيل حايك يحبس الأنفاس بتوقعات 2021

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - تحولات مصيرية للعالم ونجوم الفن ميشيل حايك يحبس الأنفاس بتوقعات 2021

ميشيل حايك
القاهرة - العراق اليوم

بتوقعات صادمة ومفاجئة، أشعل ميشيل حايك مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو كشف فيه عن توقعاته لعام 2021، والتي لم تتوقف فقط عند مجرد الأحداث السياسية التي سيعيشها العالم بوجه عام ولبنان بوجه خاص، ولكن طالت عدد من نجوم الفن على رأسهم راغب علامة، عمرو ياب، وإليسا.

 

توقعات ميشيل حايك 2021 لنجوم الفن

 

وفي توقعاته لنجوم الفن، قال الفلكي، ميشيل حايك، إن هناك " ثورة نجوم مضيئة في سماء النجمة إليسا وواحدة فقط مطفأة"، كما توقع أن عام 2021 سيكون مرحلة تطورات من الطراز الرفيع حول اسم راغب علامة.

 

أما عن توقعات ميشيل حايك لعمرو دياب 2021، فقال الفلكي اللبناني، إن هناك أزمة طارئة في فلك عمرو دياب.

وفي توقعاته العامة لعام 2021 قال ميشيل حايك إنه يضع عناوين السنوات بعد أن ينتهي من توقعاته، إلا أنه هذا العام لم يستطع تحديد عنوان لسنة 2021، بسبب جمعها أحداث حزينة وفرحة في الوقت نفسه، فهي سنة تحمل الكثير، حسب قوله.

 

وعنون ميشيل حايك عام 2021 بـ“سنة اللاعنوان”، معتبراً أن هناك قصصاً كثيرة سيعيشها العالم هذه السنة، منها أبيض وأسود، ومنها نور ونار، وألم وأمل.

 

 وأشار ميشيل حايك إلى رؤيته  انفجاراً وتطيير رؤوس ورحيل، مؤكداً على أن هذه السنة تحمل المجهول وفيها كل شئ

 

وعن الوض الاقتصادي اللبناني قال حايك: “الملفات سوف تقف عند قرار جريء، وغلطة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ستكون بألف ولن يلتزم بالصمت.. قانون الإثراء غير المشروع سيشق طريقه، وسيترتب عليه تداعياته، والبعض منها يلامس حدود الدم والجريمة”.

 

وأضاف حايك: “إن موجة من الانتقام والتنكيل والحريق، ستطال حرمات وممتلكات زعماء وسياسيين ومسؤولين ورؤوسًا كبيرة”.

 

تحدث حايك عن الثورة اللبنانية قائلاً: "الثورة ستعود وتشتغل وقد تكون عنفية.. والودائع ستعود إلى اللبنانيين.. لا يعرف كيف سيكون ذلك.. اطمئنوا أيها اللبنانيون”.

 

وأضاف حايك: “تسونامي من الاعتكافات والانسحابات والاستقالات، من أعلى المناصب والمراكز حتى أصغر الوظائف المدنية والعسكرية”.

وعن توقعاته فيما يخص  انفجار مرفأ بيروت، قال حايك: “ألغاز المرفأ إلى انكشاف”، كما كام للسياسيين النصيب الأكبر لتوقعاته قائلاً: "وليد جنبلاط يتحدى الكوابيس، سامي الجميّل يتحدى بارود المقالع، جوزف عون يتخطى حدود وزارة الدفاع، باسيل لا يسجّل كل الجولات على حلبة المواجهة السياسية، نبيه بري… ساعة الصفر تدقّ في عين التينة، سمير جعجع من لغة الكلام إلى لغة أخرى، ميشال عون معه تسقط كل التوقعات”.

أما عن فيروس كورونا قال الفلكي اللبناني: "سنشهد مشاهد مخيفة، العلاج أو الدواء فهو سخيف وأجهل سبب إخفائه عن الناس”.

أما بالنسبة لتشكيل الحكومة، تنبأ حايك بتشكيل حكومة تكسير رؤوس من أول نشأتها قائلاً: "في الصورة أكثر من ماكرون”.

وأضاف: "انكفاء واعتكافات في أفق اللواء عباس ابراهيم، ومهمة تُكلّف له بالمستحيلة.. هناك فكفكة في مسلسل العقوبات التي طالت ولم تطل بعد جبران باسيل.. كلام كبير جدًا لباسيل ومواقف تخلط أوراق رئاسة الجمهورية.. صوت بيروت انترناشونال.. رغم محاولات إسكات صوت بيروت، صوته سيرتفع أكثر وأكثر.. الشيخ بهاء الحريري سيلعب دورًا كبيرا في لبنان”.

 

وتابع: “بانطلاق أحداث من مجمع فؤاد شهاب ومحيطه، وغضب في الضاحية.. السلطة الرابعة في وجه التهديد والتوقيف والمحكومين الفارين من السجون، سيكونون الشغل الشاغل، وسنرى سلاحًا عشوائيًا متفلتًا، سيتحول إلى معركة لتصفية الحسابات”.

 

وعن شعار كلن يعني كلن الذي استخدمه اللبنانيون، قال حايك إن الثورة ستنتقل من مرحلة الشعار للتطبيق قائلاً: "بين ليلة وضحاها، ينفتح أكثر من باب على لبنان الرسمي، كتسابق للانفتاح من دول عدّة بديلة ومؤشرات تدل على الدعم.. حكم عياش ولغز المحكمة إلى الواجهة”.

 

وقال حايك: “المغتربون سيعملون ضمن ورشات عمل على وسع الانتشار، ووجوه مدنية ودينية تتضامن لإعادة الأمن إلى شرايين الوطن.” وحذر حايك من “مخططات عسكرية تثير الرعب تدفع الناس للنزوح من بعض المناطق، وبعضها من بيروت”.

وقد يهمك أيضا

تنتظر مولود برج "الجدي"من الجمعة 10 إلى الخميس 16 كانون الثاني أحداث سعيدة

أبراج قائدة بالفطرة أهمّها الميزان والسرطان والجدي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحولات مصيرية للعالم ونجوم الفن ميشيل حايك يحبس الأنفاس بتوقعات 2021 تحولات مصيرية للعالم ونجوم الفن ميشيل حايك يحبس الأنفاس بتوقعات 2021



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 19:27 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 15:23 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الوداد البيضاوي يستعيد خدمات كومارا أمام الأهلي المصري

GMT 14:35 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غلق مركزين للدروس الخصوصية من دون ترخيص في مصر

GMT 00:13 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أحدث إطلالات الجاكيت للمحجبات من "مرمر"

GMT 15:17 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلوب يشيد بقرار إبعاد محمد صلاح عن مواجهة غانا

GMT 00:11 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تألّق أول فرقة للرقص الأجنبي في مدينة عدن جنوب اليمن

GMT 21:26 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أشهر وأفضل 10 مطاعم في تايلاند

GMT 00:16 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

إيمي سمير غانم تنشر صورها بالحجاب دون تعليق

GMT 01:14 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

التوهامي يؤكّد أنّ التعويم سيحرر السياسة النقدية

GMT 17:28 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

محلات "pinkie girl" تجذب الأنظار بفساتين مخملية لشتاء 2018

GMT 14:42 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يُنافس إيدين هازارد على مكان في ريال مدريد

GMT 10:00 2015 السبت ,20 حزيران / يونيو

زوج دنيا بطمة ينشر صورة من داخل غرفة نومها

GMT 23:04 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهم الأطعمة التي تساعد على علاج مرض القلاع

GMT 02:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة مقاطع العالِم الإسلامي أنور العولقي عن موقع "يوتيوب"

GMT 08:35 2016 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

القرنفل يهدئ الأعصاب

GMT 05:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سهير شلبي تُؤكّد أن والدها وافق على دخولها الإعلام بصعوبة

GMT 09:49 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 03:03 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

العلماء الأميركيين يكشفون سر "قرن" حيتان كركدن البحر

GMT 10:35 2015 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq