دقران يؤكد أنّ استقرار الاقتصاد الفلسطيني يتطلب إنهاء الانقسام
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

أوضح لـ " العرب اليوم " أنه يفتقد لرؤية واضحة

دقران يؤكد أنّ استقرار الاقتصاد الفلسطيني يتطلب إنهاء الانقسام

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - دقران يؤكد أنّ استقرار الاقتصاد الفلسطيني يتطلب إنهاء الانقسام

رواتب موظفي السلطة الفلسطينية
غزة – محمد حبيب

أكد الباحث الاقتصادي سمير دقران، أنَّ الصورة ما زالت غير واضحة بخصوص الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية، موضحًا أنَّ الاتحاد الأوروبي يقدم دعمًا بقيمة 500 مليون يورو سنويًا مخصصًا للحالات الاجتماعية والفقر وجزء للمشاريع التطويرية وجزء ليس بكبير لرواتب الموظفين الذي لا يتجاوز 150 مليون دولار شهريًا.

واستبعد دقران في مقابلة مع "العرب اليوم" أن يوقف الاتحاد الأوروبي دعم رواتب موظفي السلطة، موضحًا أنَّ الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يقدم على خطوة مثل هذه، وشدَّد على ضرورة توقع الأسوأ في مثل هذه الظروف وإمكانية أن يتوقف الدعم الأوروبي للسلطة بما يؤثر على قدرة وزارة المال على الالتزام بدفع الرواتب بشكل منتظم.

وأوضح أنه خلال الفترة الماضية تم صرف 60% من الرواتب وكان ذلك مرتبط بحجز الاحتلال لعوائد الضرائب التي تجنيها السلطة الفلسطينية ، مشيرًا إلى أنَّ الاتحاد الأوروبي لا يدفع كل الرواتب وإنما يدفع الجزء الأكبر منها، معتبرًا أنَّ هذا يشكل خطرًا كبيرًا؛ لعدم الوصول إلى استقرار اقتصادي في الدولة الفلسطينية.

وأشار دقران إلى أنَّ الحكومة والسلطة ليس لها رؤية لخلق بدائل لو وقعت مشكلة، مضيفًا: "في اتفاقية باريس متفق بأن تتغير كل ستة أشهر؛ ولكن للأسف لم نسمع منذ 20 عامًا بإعادة تقييم للاتفاقية الاقتصادية بما يخدم الشعب الفلسطيني".

ودعا إلى أهمية تغيير في البند 15 من اتفاقية باريس الاقتصادية والتي تنص على أنه يحق للسلطة الفلسطينية استرداد السلع المضافة، مؤكدًا أنه كان من المنادين بأن يتم تغيير كلمة استرداد بتحصيل، وهذا لم يحصل لعدم وجود رؤية واضحة لدى السلطة مع العلم أنه تم التوافق مع الاحتلال الإسرائيلي بتعديل نص الاتفاقية الاقتصادية.

وتابع: "نحن لم نفكر بعد في كيفية الوصول إلى الاستقرار الاقتصادي، في الضفة الفلسطينية يوجد 130 ألف عامل يعملون في الداخل المحتل، ولكن في المقابل لا يوجد أي عامل من غزة، ولا أحد يعمل غير الموظفين لذلك لو لم تتوفر استراتيجية نفكر بها ل10 سنوات قادمة في ظل أوضاع صعبة ونستغل كل ثغرة في الاقتصاد لصالح الشعب الفلسطيني".

وأكد دقران أنه لا يمكن الحديث عن استقرار اقتصادي إلا بتوفر استقرار أمني واستقرار وطني في الضفة وغزة، موضحاً أن من يحرك عجلة الحياة في غزة هي رواتب موظفي السلطة وإذا انقطعت هذه الرواتب تصاب البلد بشلل.

وشدَّد على ضرورة عدم فصل اقتصاد غزة عن الضفة، قائلًا: "نحن أصبحنا دولة وعضو مراقب دولي لماذا لا يتم استغلال بئر الغاز الموجود قبالة شاطئ غزة والذي يجعل دخل المواطن الفلسطيني مثل دخل الكويتي، لماذا لا تستغل ثرواتنا؟".

وأبرز ضرورة مراقبة معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب غزة بشكل جيد وصحيح، موضحًا أنَّ "هناك فواتير لبضائع تصل أقل بكثير من قيمتها الحقيقية، وهذا يحرم الشعب الفلسطيني من الجمارك والقيمة المضافة وهي أكبر بكثير من الضريبة المقترحة "ضريبة التكافل"، على سبيل المثال شاحنة محملة ببضائع بقيمة 100ألف دولار وتكون الفاتورة ب20ألف وهذا يحرم الشعب الفلسطيني بالحصول على الضريبة الفعلية".

وأشار دقران إلى أنَّ "رئيس الحكومة السابق سلام فياض أكد أننا سنصل إلى تعادل في الإيرادات والمصروفات ولن يكون هناك عجز في الموازنة العامة"، موضحًا أنَّ "مدير عام الجمارك بيَّن أن الإيرادات من الضفة الغربية فقط 700 مليون شيكل شهريًا، يلحقه 216 مليون شيكل قيمة مضافة ناهيك عن الإيرادات العامة، بمعنى أنَّ لدينا من الإيرادات ما يكفي؛ لكن عندما نتفرغ عقليا لمستقبلنا في ظل أوضاع اقتصادية وبعيدا عن التجاذبات نحصل على الاستقرار الاقتصادي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دقران يؤكد أنّ استقرار الاقتصاد الفلسطيني يتطلب إنهاء الانقسام دقران يؤكد أنّ استقرار الاقتصاد الفلسطيني يتطلب إنهاء الانقسام



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 00:19 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جينا تكشف أنها تقدَّم دورًا شعبيًا في "الطريق إلي الهاوية"

GMT 23:00 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

البرلمان المصري يوافق على رفع اسعار التبغ بنسبة 25%

GMT 07:27 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الخشت يعلن مشاركة "جامعة القاهرة" في أسبوع الشباب

GMT 13:13 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

عباس يرحب بدعوة البابا فرانسيس للحوار من أجل السلام

GMT 21:54 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أستاذ جامعي يُنهي حياته "شنقًا" في بولاق الدكرور

GMT 15:39 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مايكون بيريرا أولي صفقات الهلال للموسم المقبل

GMT 21:10 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

برقيات تعزية من قادة الدول في ضحايا حادث البحر الميت

GMT 23:43 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"لايدي غاغا" تشتري منزلًا جديدًا ب30مليون دولار

GMT 21:07 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قوات الحشد الشعبي تعتقل 4 عناصر تابعة لشرطة نينوى
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq