مصمّمة الأزياء ماجدة عقيد تجمع بين العصريّة والتقليديّة
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

أكّدت لـ"العرب اليوم" أنّها تختار الأقمشة الفخمة

مصمّمة الأزياء ماجدة عقيد تجمع بين العصريّة والتقليديّة

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - مصمّمة الأزياء ماجدة عقيد تجمع بين العصريّة والتقليديّة

إحدي تصاميم المصممة المغربية ماجدة عقيد
مراكش ـ ثورية ايشرم

كشفت المصممة المغربية ماجدة عقيد، أنّ بدايتها مع تصميم الأزياء كانت منذ حصولها على شهادة الثانوية العامة، مشيرة إلى أنّها شرعت في إبراز شخصيتها عبر خوض تجربة عرض الأزياء، قبل أن تتجه إلى التصميم.

وأوضحت ماجدة، في حديث خاص لـ"العرب اليوم"، أنّها "بدات بعد ذلك في تصميم الأزياء للآخرين، وانسحبت من دراستها الجامعية، متّجهة نحو عالم الألوان والأقمشة، وتخصصت فيه، وعندما حصلت على شهادة في تصميم الأزياء دخلت هذا العالم الراقي والمميز، الذي يجعلني أعيش تجارب جديدة في كل مرة، إضافة إلى أنه المجال الذي لا يشعرني بالممل كونه دائم التجدد".

وأضافت المصممة ماجدة أنَّ "تصاميمي تجتمع فيها كل اللمسات، حسب الموضة الرائجة في الأسواق، فمرة تجدها عصرية ومرة أخرى تجدها كلاسيكية وتقليدية، إلا أنَّ أكثر ما يجعلني متميزة في القطع التي أطرحها هو المزج بينهما في كل موسم بطريقة مختلفة، معتمدة على الابتكار والتجديد المستمر، حتى تكون تصاميمي مواكبة للموضة وتناسب جميع الأذواق".

وتابعت "اعتمد على الأساليب الجديدة والحديثة في الخياطة والحياكة، حتى تكون تصاميمي باللمسة التي أريدها في مختلف القطع التي أقدمها، سواء الملابس العصرية من فساتين سهرة أو معاطف أو تنانير، أو حتى القفطان المغربي، الذي أبدعت فيه أيضًا في عروض عدة قدمتها داخل المغرب".

وأشارت المصممة إلى أنَّ "القفطان المغربي من أكثر القطع تميزًا في العالم، وهو زيّ تقليدي وتراث يجب على المغاربة الحفاظ عليه، وتوريثه من جيل لآخر، كونه يحمل الكثير من البصمات التقليدية، والخامات المغربية التي لا يمكن الاستغناء عنها أو تغييرها، مهما تغير المكان والزمان، وهذا ما يتطلب من المصمم أن يكون دقيقًا عندما يختار تصميم هذه القطعة الفنية الفريدة من نوعها، وأن يكون حريصًا، حتى لا يتجاوز المعايير الأساسية المحددة للقفطان، وقد يكون هذا من أكثر الأمور التي تجعلني دقيقة جدًا قبل أن أقدم على تصميمه، وغالبًا ما يكون ذلك تحت الطلب".

وأكّدت ماجدة أنَّ "التصاميم التي أبدعت فيها، وحققت إقبالاً منذ عام 2007، اعتمدت فيها المزج بين اللمسة العصرية والتقليدية، التي جاءت مميزة، كما أني حققت نجاحًا كبيرًا لم أتوقعه عندما عرضت مجموعة من الفساتين الشتوية، في بداية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والتي نوعت فيها بين التصاميم والخامات كما أني أضفت عليها بعض اللمسات المغربية كالتطريز التقليدي، الشيء الذي جعلها مختلفة، فأنا أفتخر جدًا بما قدمته من عروض ناجحة، كوني استوحي تصاميمي من العالم، ومحيطي فهو مصدر كبير للإلهام، استمد منه أفكارًا بمجرد أن استيقظ من النوم إلى أن أعود إلى الفراش ثانية".

وأردفت "أجد نفسي أحيانًا أحلم بتصميم جديد، لأقوم وأضعه على الورق قبل أن يفلت مني، فتصميم الأزياء هو عالم يجب على الداخل إليه أن يكون فنانًا وذواقًا في الإحساس والنظرة واللمسة".

وأبرزت المصممة ماجدة، في ختام حديثها، أنَّ "اختياري للأقمشة يكون وفقًا لآخر صيحات الموضة، وجديدها في الساحة، إضافة إلى أني اعتمد في ذلك على الرؤية الفنية والمزاج الشخصي، الذي أكون عليه في تلك اللحظة، وغالبًا ما اعتمد الأقمشة الفاخرة والمميزة، دون أن أفضل نوعًا على الآخر، والشيء نفسه للألوان، التي يتم اختيارها أولاً، وقبل كل شيء، حسب الموضة والطلبات التي أتلقاها من عملائي، الذين اعتادوا على اختيار تصاميمي، وأعتز بالتعامل معهم، وأسعى دوما إلى إرضائهم وتحقيق رغباتهم بتقديم أجود الخدمات لهم، والتي تلقى استحسانهم ورضاهم، وهذا يجعلني فخورة جدًا بنفسي وبما أقدمه".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصمّمة الأزياء ماجدة عقيد تجمع بين العصريّة والتقليديّة مصمّمة الأزياء ماجدة عقيد تجمع بين العصريّة والتقليديّة



GMT 11:12 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

المصمم نجا سعادة من عالم الطبّ إلى تصميم الأزياء

GMT 08:19 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

جيورجيو أرماني يؤكد أن الموضة كانت تحتاج إلى "وقفة"

أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 20:23 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:41 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مصادر في نادي الشباب تُلمح بفسخ عقد ناصر الشمراني

GMT 09:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق الرحلات الجوية بين أربيل والسعودية الأثنين

GMT 11:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

نادي باري الإيطالي يشهر إفلاسه رسميًا

GMT 14:16 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

الحارس التونسي وسيم نوارة ينتقل لنجران السعودي

GMT 15:50 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أغلى 10 هواتف ذكية و بجودة عالية في 2017

GMT 12:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مايلي سايروس تتعرى مجددًا في لقطات سكسية مثيرة

GMT 10:52 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بوعلام جعفر يكشف فشل جمال ولد عباس في "جبهة التحرير"

GMT 11:17 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

بطرس يؤكد أن زيارة السيسي لهانوي مرحلة جديدة

GMT 16:20 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

غضب عارم بعد إهداء سمية الخشاب«ختم الرسول»

GMT 10:31 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

حبس دنماركية "تمص" دم طفلها على مدار 5 أعوام
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq